مركز المعجم الفقهي
17690
فقه الطب
- جواهر الكلام جلد : 28 من صفحة 122 سطر 20 إلى صفحة 123 سطر 4 ( وأما الصدقة ) غير الوقف التي قد تواتر ندبها والحث على فعلها حتى صار ذلك من ضروري المذهب ، بل الدين ، خصوصا في شهر رمضان وخصوصا على الجيران وخصوصا على الأرحام ، فإن الصدقة بعشر ، وصلة الإخوان بعشرين وصلة الأرحام بأربع وعشرين وهي دواء المريض ، ودافعة البلاء وقد أبرم إبراما ، وبها يستنزل الرزق وتقع في يد الرب قبل يد العبد ، وتقضى الدين وتخلف البركة وتزيد في المال ، ويستحب التبكير بها لدفع شر ذلك اليوم وفي أول الليل كذلك وأنها تدفع ميتة السوء والداء ، والدبيلة ، والحرق ، والغرق ، والهدم ، والجنون إلى أن عد سبعين بابا من السوء إلى غير ذلك مما ورد فيها ، هذا .